🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

قراءة إسرائيلية: اتفاق إيران المرتقب "خيانة" والأمل بخليفة ترمب

شفق نيوز 2026/06/14 15:51

شفق نيوز- ترجمة خاصة

استعرض موقع "واي نت" الإسرائيلي القراءة المتشككة في الاتفاقالمتوقع توقيعه بين الولايات المتحدة وإيران، وأسباب هذا التوجس، حيث ظلت طهرانمحتفظة بعناصر قوتها، ما قد يعني أن مهمة القضاء على النظام الإيراني تعني،بالنسبة إلى إسرائيل، انتظار مجيء الرئيس الأميركي المقبل.

واعتبر التقرير الإسرائيلي الذي ترجمته وكالة شفق نيوز، أن هناك "لحظةتاريخية" الآن، لكنه وصف التوقيع المحتمل على الاتفاق بأنه يرقى إلى خيانةالشعب الإيراني وبمثابة استسلام أمام النظام الإيراني.

وأوضح "واي نت"، أولاً، أن النظام الإيراني سينال اعترافاًدولياً، وثانياً، لا توجد هناك إشارة إلى الصواريخ الباليستية، وهو ما يعني أنإيران ستواصل تشكيل تهديد إقليمي، بينما ستبقى إسرائيل تحت تهديد هذه الصواريخ.

وثالثاً، قال التقرير إنه لا يوجد هناك قطع للعلاقة بين إيران والوكلاء، أيحزب الله والحوثيين والميليشيات الشيعية في العراق وحماس، حيث إنهم سيواصلون العملتحت رعاية إيرانية وتمويل إيراني"، على حد قوله.

ورابعاً، اعتبر أن الاتفاق المطروح هو بمثابة خيانة للشعب الإيراني الذيخرج إلى الشوارع في محاولة للإطاحة بنظام آيات الله ونيل قدر من الحرية، حيث كانالرئيس الأميركي دونالد ترمب قد شجعهم على الاستمرار في نضالهم، وأنه سيساعدهم،فاستمعوا له، وتعرض الآلاف منهم إلى القتل.

وبحسب التقرير الإسرائيلي، فإن أي اتفاق سيتضمن الاعتراف الأميركي بنظامإيراني أقوى بكثير وأكثر راديكالية، مضيفاً أن مستقبل الشرق الأوسط بشكل عام،والشعب الإيراني بشكل خاص، لم يكن ميؤوساً منه من قبل، ولم يعد من الواضح ما إذاكانت القيم الأخلاقية ما تزال لها أي أهمية في الشؤون الدولية، حيث إنه من الواضحأن هذه القيم قد دُفنت.

ورأى أن الاتفاق، مثلما تخلى عن الإيرانيين، فإنه تخلى عن اللبنانيين الذينبدأوا يشعرون أنهم قد يتحررون أخيراً من الهيمنة الإيرانية التي دمرت لبنان منخلال حزب الله طوال العقود الأخيرة ودفعته إلى الإفلاس، مبيناً أن الاتفاق معإيران يضمن استمرار حزب الله في جلب الدمار والخراب، وهو ما ينطبق أيضاً على حماس.

وتابع قائلاً إن هذه القوى أصبح لديها شعور بالمصير المشترك والوقوف في وجهالقوى الكبرى، حيث إن حماس لم تُهزم، وإيران لم تُهزم بعد 40 يوماً من القصف،وصارت النتيجة هي تعزيز الروح المعنوية لكل فروع ما أسماه التقرير "محور الشروالإرهاب".

وذكر التقرير أنه بموجب قرارات سابقة، كان من المفترض أن يقوم كل من حزبالله وحماس بنزع أسلحتهما، لكن الاتفاق مع إيران يدمر، بشكل فعّال، فرص إنجاز ذلك،لافتاً إلى أن الاتفاق المطروح، إن جرى توقيعه، فإنه يشبه إلى حد كبير الاتفاقالنووي لعام 2015، الذي أتاح لإيران التوسع الإقليمي، وترمب نفسه كان قد وصف هذاالاتفاق بأنه سيئ، وأكد أنه سيبرم اتفاقاً أفضل بكثير، وانسحب منه في العام 2018.

وأضاف التقرير، أن ترمب يعود الآن إلى اتفاق مماثل، وهو خطأ جسيم، موضحاً أنترمب يعود إلى تخفيف العقوبات، وهو خطأ أكبر، حيث إن ذلك سيسمح لإيران بالمضيقدماً على جبهات أخرى، بما في ذلك تطوير الصواريخ الباليستية، وتسليح وكلائها،والتخريب الإقليمي.

ونوه إلى أن الإيرانيين يعانون أكثر بكثير من الفلسطينيين، وأن الغرب كشفعن ضعفه، حيث إنه عندما يتعلق الأمر بالفلسطينيين، ينفجر العالم الحر غضباً،وعندما يتعلق الأمر بالإيرانيين، يسود الصمت.

وبحسب التقرير، فإن العالم الحر يحمي النظام الإيراني بالطريقة نفسها التييتحالف بها، بشكل فعّال، مع حماس، حيث تستهدف التظاهرات إسرائيل والولاياتالمتحدة، اللتين تقاتلان أنظمة القمع هذه.

وخلص التقرير إلى أن العديد كانوا يأملون أن تؤدي العلاقة الخاصة بين رئيسالوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس دونالد ترمب إلى تنسيق غير مسبوق، وهو ما جرىبالفعل على المستوى التكتيكي، حيث كانت الضربات المشتركة ضد إيران إنجازاً، إلا أنالتعاون التكتيكي لم يترجم إلى مواءمة استراتيجية، إذ إنه على المستوى الاستراتيجي،كان من النادر ألا يرتكب ترمب خطأً.

وختم حديثه بالقول إنه "يجب ترك الهدف النهائي المتمثل في القضاء علىالتهديد الإيراني" لخليفة ترمب، مضيفاً أن هناك أملاً في أن يقوم هذا الخلفبعمل أفضل.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (شفق نيوز)