بغداد ـ واع ـ آمنة السلامي
أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الاثنين، استكمال استعداداتها الأمنية لإحياء مراسم شهر محرم الحرام، فيما أكدت توفير الإمكانيات البشرية والفنية لإنجاح الخطة الأمنية.
وقال الناطق باسم الوزارة، العقيد محمد علي الحسون، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "الوزارة عقدت مؤتمراً موسعاً برئاسة وكيل الوزارة الأقدم، حسين العوادي، وبحضور عدد من القيادات الأمنية ووكلاء الوزارة، فضلاً عن مشاركة قادة الشرطة في المحافظات عبر الدائرة التلفزيونية، لمناقشة الاستعدادات الأمنية الخاصة بإحياء مراسم شهر محرم الحرام".
وأضاف، ان "الاجتماع تناول الخطط المعدة لتأمين المجالس الحسينية ومواكب العزاء والطرق المؤدية الى المدن المقدسة، بما يضمن توفير بيئة آمنة ومستقرة للمعزين والزائرين من مختلف محافظات العراق"، موضحا، ان "وزارة الداخلية تؤكد توفير جميع إمكاناتها البشرية والفنية واللوجستية لإنجاح الخطة الأمنية الخاصة بهذه المناسبة، مع التشديد على أهمية العمل بروح الفريق الواحد وتعزيز التنسيق بين جميع التشكيلات الأمنية والاستخبارية والخدمية، بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية أرواح المواطنين".
وأشار الى أنه "تم التأكيد على ضرورة رفع مستوى الجاهزية الأمنية الى أعلى الدرجات، وتكثيف الجهد الاستخباري والاستباقي لرصد أي تهديد محتمل ومعالجته قبل وقوعه، فضلاً عن تعزيز الانتشار الامني في محيط المواكب الحسينية وأماكن التجمعات الدينية، مع مراعاة انسيابية حركة المواطنين وتقليل التأثيرات على الحياة العامة".
وتابع، ان "الوزارة شددت على أهمية تعزيز التنسيق مع الهيئات والمواكب الحسينية والحسينيات والجوامع والجهات الساندة، والعمل على توفير جميع التسهيلات اللازمة لها وفق الضوابط المعتمدة"، مبيناً ان "نجاح الخطة الامنية يعتمد على التعاون المشترك بين الأجهزة الأمنية والمواطنين وأصحاب المواكب الحسينية".
ولفت الى ان "الخطة تتضمن تفعيل دور مفارز المرور والدفاع المدني والنجدة والأفواج الأمنية المختصة، الى جانب اعتماد إجراءات تنظيمية تهدف الى ضمان انسيابية حركة السير وحماية الزائرين والمشاركين في إحياء الشعائر الحسينية، مع الاستعداد الكامل للتعامل مع أي طارئ خلال فترة تنفيذ الخطة".
وبين، ان "القيادات الأمنية ستكون حاضرة ميدانياً لمتابعة تنفيذ الواجبات والإشراف المباشر على مفاصل الخطة"، مشدداً على ان "الوزارة حريصة على تقديم أفضل الخدمات الأمنية والإنسانية للمواطنين والزائرين، بما يعكس حالة الاستقرار الأمني التي يشهدها العراق وقدرة الأجهزة الأمنية على إدارة المناسبات المليونية بكفاءة واقتدار".
وذكر أنه "تم التأكيد على جميع القادة والآمرين بضرورة الالتزام التام بتوجيهات القيادة العليا والتعامل المهني والإنساني مع المواطنين، وبذل أقصى الجهود لإنجاح مراسم شهر محرم الحرام وإحيائها في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة والاستقرار"، داعياً المواطنين والمعزين وأصحاب المواكب الحسينية والزائرين الى "التواصل مع رقم الاستجابة السريعة (911) التابع لوزارة الداخلية في حال وجود أي طارئ أو حالة مشبوهة".
وأكد ان "البلاغات ستتم متابعتها والتعامل معها فوراً من قبل مفاصل الوزارة المختصة".