يمتد الوجود المسيحي في العراق إلى القرون الأولى للميلاد، ويشمل جماعات كنسية وقومية متعددة، من أبرزها الكلدان والسريان والآشوريون والأرمن. وينتشر المسيحيون تاريخيًا في بغداد والموصل وسهل نينوى، فيما أصبح إقليم كردستان اليوم أحد أهم مراكز وجودهم بعد موجات العنف والتهجير التي تصاعدت بعد عام 2003 وبلغت ذروتها مع سيطرة تنظيم داعش على الموصل وسهل نينوى عام 2014. ورغم تخصيص مقاعد كوتا لهم في البرلمان، ما يزال المسيحيون يواجهون تحديات تتعلق بالهجرة، والتمثيل السياسي، واستعادة الممتلكات، وضمان البقاء في مناطقهم التاريخية.