في بعض الأمسيات، حين يهدأ البيت وتخفت الأصوات من حولي، أجد نفسي أعود إلى فتى أعرفه جيدا. أراه يخرج من المدرسة حاملا كتبه تحت ذراعه، يسير في شوارع لا يدرك أنها تقوده إلى عقود كاملة من الخيارات والصدف والرهانات. أتأمله من بعيد كما لو أنني أراقب شخصا آخر، ثم أفكر: ماذا لو ناديت عليه الآن؟ […]