شفق نيوز- النجف
أعلنت مديرية صيانةمشاريع الري والبزل في النجف، التابعة لوزارة الموارد المائية، يوم الاثنين، إنجاز250 كيلومتراً من أعمال تطهير الأنهار والجداول والمبازل ضمن خطتها الخاصة بالموسمالزراعي لمحصول الشلب.
وقال مدير مديرية صيانةمشاريع ري وبزل، أثير هاتف هادي، لوكالة شفق نيوز، إن الخطة كانت تستهدف تطهير 600كيلومتر، قبل أن تُضاف إليها 200 كيلومتر أخرى، لترتفع إلى 800 كيلومتر، مشيراًإلى أن الأعمال انطلقت في الأول من حزيران 2026، ومن المؤمل إنجازها بالكامل بحلول15 تموز المقبل.
واضاف أن فرق المديريةأكملت إزالة زهرة النيل من الأنهار الفرعية في قضاء المشخاب، ولا سيما في أنهارجحات والديوانية والسوارية، فيما تتواصل الأعمال حالياً في نهر الفرات.
وأضاف أن نسبة معالجةالإصابات بزهرة النيل بلغت نحو 80%، متوقعاً الانتهاء من جميع أعمال الإزالة خلالالفترة المقبلة.
وتابع هادي، حديثهقائلاً إن "تأثيرات زهرة النيل لا ترقى إلى ما يُتداول عبر بعض وسائل الإعلامومنصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أنها لا تؤثر بشكل كبير على كميات المياه، كماأن إزالتها سهلة لكونها تطفو على سطح الماء ولا تمتلك جذوراً ثابتة في قاع النهر".
وأشار إلى أن النبتة لاتضر بالثروة السمكية بشكل مباشر، إذ تتغذى بعض الأسماك على جذورها، لكنها تؤثر علىنبات الشلبلان من خلال حجب أشعة الشمس عنه، موضحاً أن المديرية تواصل أعمالهاباستخدام 27 حفارة ذات ذراع طويل، و3 حفارات ذات ذراع قصير، إضافة إلى 5 حفاراتبرمائية ودفل واحد.
وتُعد "زهرةالنيل" من أخطر النباتات الغازية، حيث دخلت إلى العراق قبل نحو 20 عاماً، بعدأن انتشرت على نطاق واسع في مختلف دول العالم.
وتعود أصول هذه النبتةإلى أميركا الجنوبية، إلا أنها تسببت بأضرار بيئية كبيرة في العديد من المناطق، مننيجيريا وسريلانكا إلى كينيا، وصولاً إلى جنوب غرب فرنسا.
وقد أُدرجت زهرة النيلمنذ العام 2016 ضمن قائمة المفوضية الأوروبية للنباتات الغازية التي تتطلب السيطرةوالحد من انتشارها، نظراً لخطورتها على النظم البيئية.
وتشكّل أوراقها الكثيفةطبقة تغطي سطح المياه، ما يعيق وصول الضوء ويقلل من مستوى الأوكسجين، الأمر الذييهدد حياة الكائنات المائية وقد يؤدي إلى اختفائها تدريجياً من بعض البيئاتالمائية.