بغداد- واع
أكدت الأمانة العامة لمجلس الوزراء، اليوم الاثنين، أهمية تحويل السياسات البيئية إلى إجراءات تنموية مستدامة.
وذكرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "الأمانة العامة لمجلس الوزراء، احتفت بيوم البيئة العالمي، الذي أقيم هذا العام تحت شعار "مستوحى من الطبيعة.. من أجل المناخ.. من أجل مستقبلنا"، بحضور عدد من المسؤولين والمتخصصين والمهتمين بالشأن البيئي".
وأضافت أن "الاحتفالية شهدت جلسات حوارية تخصصية ناقشت التحديات البيئية وسبل المحافظة على البيئة وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التنمية المستدامة، كما تضمن الحفل إقامة معرض خاص بالتغيرات المناخية والبيئية نظمته وزارة الزراعة، استعرض أبرز آثار التغير المناخي والإجراءات المأخوذة للتكيف معها وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية".
وأكد نائب الأمين العام لمجلس الوزراء، فرهاد نعمة الله حسين، في كلمة ألقاها خلال الاحتفالية، بحسب البيان، أن "التحديات البيئية والمناخية التي يواجهها العراق لم تعد تقتصر على آثارها البيئية فحسب، بل امتدت لتشمل الأمن المائي والغذائي والصحي والاقتصادي"، مشيرًا إلى أن "قضايا البيئة والتغير المناخي باتت تمثل أولوية وطنية، ذات أبعاد تنموية واقتصادية وأمنية ترتبط ارتباطًا مباشرًا بمستقبل البلاد واستقرارها وقدرتها على تحقيق التنمية المستدامة".
وبين أن "مواجهة هذه التحديات تتطلب تكاملًا في الجهود الحكومية وتعاونًا فاعلًا بين المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني"، مؤكدًا "أهمية الانتقال من مرحلة إعداد الخطط والاستراتيجيات إلى مرحلة التنفيذ الفعلي للمشروعات والإجراءات العملية على أرض الواقع، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة تسهم في حماية البيئة وتعزيز الاستدامة".