شفق نيوز- السليمانية
وجّه حزب جبهة الشعب، الذي يتزعمهلاهور شيخ جنكي، يوم الاثنين، نداءً إلى مجلسي القضاء في كوردستان والعراق،بالتدخل في قضية شيخ جنكي.
وذكر الحزب في بيان ورد لوكالة شفقنيوز، أن "اليوم، تمر 10 أشهر كاملة على جريمة (لاله زار)، حيث قامت القواتالمسلحة التابعة للاتحاد الوطني الكوردستاني، بقرار وإشراف من رئيس الاتحادالوطني، بالهجوم على منزل لاهور شيخ جنكي، عضو المجلس الأعلى لأمن الإقليم،والنائب المنتخب في برلمان كوردستان".
وأضاف: "بعد مقتل وإصابة عدد منالاشخاص، تم اعتقال لاهور وآخرين، وبعد مرور عدة أشهر وبدون إجراءات محاكمة، تمإطلاق سراح عدد منهم، وحالياً لا يزال (27) محتجزين في سجون أمن السليمانية وقوات(كوماندوز) الاتحاد الوطني".
وأوضح الحزب، أن "ما يثير القلقوالانتباه هو التباطؤ في أعمال محكمة السليمانية التي أصبحت جزءاً من البرامجوالسيناريوهات المرسومة من قبل مسؤولي الاتحاد الوطني وخرجت عن مسارهاالطبيعي".
ووجه الحزب دعوة، إلى "مجلسالقضاء الأعلى في العراق ومجلس القضاء الأعلى في إقليم كوردستان بالتدخل في هذهالقضية بموجب القانون، وألا يسمحوا بعد الآن لمحكمة السليمانية بطمس هذه القضيةوالتهرب من قرارات محكمة التمييز في الإقليم".
وكان لاهور شيخ جنكي قد مثل لأول مرةأمام قاضٍ في محكمة السليمانية يوم 12 كانون الثاني/ يناير 2026، قبل أن يقررالقاضي إحالة الملف إلى محكمة التمييز في إقليم كوردستان بأربيل لمزيد من التدقيق.
وتعود تفاصيل القضية إلى ليلة 22 آب/أغسطس 2025، عندما اندلعت اشتباكات مسلحة قرب فندق "لاله زار" فيالسليمانية بين قوات تابعة للاتحاد الوطني الكوردستاني بقيادة بافل طالباني، وأخرىموالية للاهور شيخ جنكي، وأسفرت المواجهات عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، أعقبهااعتقال لاهور شيخ جنكي وعشرات من أنصاره.
وفي 20 نيسان/ أبريل الماضي، أطلقتالسلطات سراح محسن خوشناو، الحارس الشخصي للاهور شيخ جنكي، مع 11 معتقلاً آخرين منقضية "لاله زار"، كما أُفرج في 9 من الشهر ذاته عن 14 معتقلاً آخر،بينهم ياسين برزنجي المسؤول عن حماية منزل لاهور شيخ جنكي، فيما سبق ذلك إطلاقسراح دفعات أخرى من المعتقلين خلال الأشهر الماضية.