🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

الزيدي يعيد ترتيب الأوراق.. أرمني مسيحي لتمثيل العراق أمام ترمب

شفق نيوز 2026/06/24 14:57

شفق نيوز- ترجمة خاصة

يُظهر اختيار بغدادلكريكور دير هاغوبيان، وهو مستشار مسيحي أرمني تلقى تعليمه في الولايات المتحدة،ليكون سفيراً للعراق في واشنطن، أن حكومة علي الزيدي تحاول إعادة ضبط العلاقات "الأميركية– العراقية" وتعزيز الصورة الدبلوماسية للبلاد، إذ سيكون أول سفير عراقي غيرشيعي في واشنطن منذ عقود.

وبحسب تقرير موقع"المونيتور" الأميركي، ترجمته وكالة شفق نيوز، فإن كريكور دير هاغوبيان،مستشار مسيحي أرمني لرئيس الوزراء الزيدي، وسبق له أن كان مستشاراً للرئيس السابقبرهم صالح ورئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني.

وأشار الموقع، إلى أنتثبيت هاغوبيان في منصبه الجديد ما يزال ينتظر الموافقة الرسمية من إدارة دونالدترمب، مبيناً أن هناك آمالاً بإعطاء الضوء الأخضر لتعيين هاغوبيان في الوقتالمناسب قبل اجتماع الزيدي المقرر مع ترمب في واشنطن خلال الأسبوع الثالث من شهرتموز/يوليو المقبل.

وذكر التقرير، أنهاغوبيان (49 عاماً)، وهو أب لثلاثة أطفال، حصل على شهادة الماجستير في العلاقاتالدولية من كلية جوزيف كوربل للدراسات الدولية في جامعة دنفر، ولديه سجل جيد فيالحفاظ على علاقات سلسة مع الإدارات الأميركية المتعاقبة.

من جانبه قالت المسؤولةالسابقة في وزارة الخارجية الأميركية، فيكتوريا تايلور، إن "تعيين هاغوبيانيعطي إشارة شديدة الإيجابية إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي، قرر إرسال الشخصيةالأكثر تأهيلاً في فريقه، وهو الشخص الذي يمتلك أكبر قدر من الأفكار حول كيفية عملواشنطن".

كما نقل التقرير عنمصدر قوله إن هاغوبيان "كان ممتازاً في العلاقات الثنائية وعمل مع شركاتدولية"، مشيراً إلى أن ذلك يتلاءم مع الجهود التي تستهدف إعادة تركيز العلاقةالأميركية مع العراق بعيداً عن التركيز الأمني البحت، والتوجه نحو أجندة"الأعمال أولاً".

بالإضافة إلى ذلك، أوضحالعالم السياسي في جامعة أكسفورد، سيمون ماغاكيان، الذي تعرف على هاغوبيان خلالالدراسات العليا في دنفر: "لست مندهشاً من سماع أن كريكور (هاغوبيان) يتمترشيحه إلى مثل هذا المنصب المرموق"، مضيفاً: "أتذكره كمفكر ذكي ومخلص واستراتيجيوبانٍ للجسور".

وأشار التقرير، إلى أنهاغوبيان سيحل محل السفير الحالي نزار خير الله، الذي كان نائباً لوزير الخارجيةفي السابق، موضحاً أن الدبلوماسي الأميركي بيتر شيا، سيحل محل جوشوا هاريس كرئيسمؤقت للبعثة في بغداد إلى حين تعيين سفير دائم.

ورأى التقرير، أن "أولويةالمبعوث الرئاسي الأميركي توم باراك تتمثل في تعزيز العلاقات التجارية العراقية –الأميركية، وقد زار بغداد مؤخراً، وتناولت محادثاته المهمة مع الزيدي مشاريعالطاقة، التي تشمل مفاوضات بمليارات الدولارات مع شركة "شيفرون" الأميركيةلتطوير النفط في الحقول الجنوبية للعراق، ومنح ترخيص العمل لخدمة"ستارلينك" التابعة لإيلون ماسك، ومحطات الغاز الطبيعي المسال العائمةبالتعاون مع شركة "إكسيليريت إنرجي" الأميركية ومقرها تكساس، إضافة إلىإعادة تأهيل خط أنابيب النفط الذي يربط حقول النفط في كركوك بمحطات التصدير فيبانياس السورية، فضلاً عن "الرؤية الطموحة المشتركة للحكومة العراقية لتنفيذالخطط العراقية لنزع السلاح الكامل وحل جميع الجماعات والتشكيلات المسلحة التيتعمل خارج سلطة الدولة وسيطرتها".

وبحسب تايلور، فإن دعمطوم باراك لتثبيت هاغوبيان قد يكون مهماً خلال فترة عمله في واشنطن، لأن أهميةالعراق تراجعت على جدول الأعمال الأميركي، موضحة أنه "سيكون أمراً إيجابياًبالنسبة للعراق أن يكون هناك شخص يهتم بالملف وقريب جداً من الرئيس الأميركي، حيثإن باراك صديق لترمب منذ فترة طويلة.

ولفت التقرير، إلى أن "الروايةالسائدة بشأن سيطرة إيران الكاملة على العراق ما تزال قائمة في الكونغرس، وإلى أنالفساد المستشري ما زال يسيء إلى صورة العراق لدى المشرعين الأميركيين".

إلا أن تايلور، أكدت فيختام حديثها أن "طبيعة الشراكة الأمنية الأميركية في العراق ستتغير مع نهايةعملية العزم الصلب، وأعتقد أن السفير العراقي الجديد يمكن أن يلعب دوراً محورياًفعلاً في المساعدة على تحديد شكل مستقبل تلك الشراكة".

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (شفق نيوز)