شفق نيوز- أربيل
أعلنت حكومة إقليم كوردستان، يوم الأربعاء، استئناف عدد من الشركاتالنفطية العالمية عملياتها الإنتاجية في حقول الإقليم وفق جدول زمني محدد، بعداستكمال أعمال تأهيل المواقع التي تعرضت لأضرار جراء الهجمات الأخيرة التي استهدفتمنشآت نفطية في المنطقة.
وقال المتحدث باسم الحكومة، بيشوا هورامي، في بيان ورد لوكالة شفقنيوز، إن شركة "HKN" باشرت استئنافإنتاجها بمعدل 7 آلاف برميل يومياً، على أن تعاود الإنتاج في حقل أتروش بشكل كامليوم الأحد المقبل.
وأضاف هورامي أن شركة "غولف كيستون" بدأت، اليوم الأربعاء،عمليات الإنتاج في حقل شيخان، فيما من المقرر أن تستأنف شركة"DNO" إنتاجها في حقلي تاوكي وفيشخابور يوم الجمعة المقبل.
وأشار إلى أن شركة "هانت أويل" ستلتحق بالشركات المستأنفةللإنتاج في الثامن من شهر تموز/ يوليو المقبل، ضمن خطة متدرجة لإعادة تشغيل الحقولالنفطية المتضررة.
وأوضح المتحدث باسم حكومة الإقليم أن عدداً من الشركات النفطية تعرضلأضرار جسيمة نتيجة الهجمات التي استهدفت الحقول النفطية خلال الفترة الماضية،الأمر الذي استدعى إيقاف بعض العمليات الإنتاجية بصورة مؤقتة لإجراء أعمال الصيانةوإعادة التأهيل.
وأكد هورامي أن أعمال التجديد والتأهيل التي نُفذت في المواقعالمتضررة كانت ضرورية لضمان استئناف الإنتاج واستمراره بصورة آمنة، والحفاظ علىاستقرار العمليات النفطية في الإقليم.
وكان وزير الداخلية في إقليم كوردستان ريبر أحمد، قد أكد السبتالماضي، أن رئيس الوزراء الاتحادي علي الزيدي "جاد جداً" في مسألة عملالشركات النفطية، مشيراً إلى أن الإقليم سيقدم دعمه في هذا الملف بالتنسيق معالحكومة الاتحادية.
والأسبوع الماضي، أجرى وفد عسكري عراقي رفيع برئاسة رئيس أركان الجيشالفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يارالله زيارة إلى مدينة أربيل، ضمنتحركات تهدف إلى تعزيز الأمن وحماية المنشآت الحيوية في إقليم كوردستان، ولا سيماالحقول النفطية.
وأعلنت وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كوردستان، في 6 حزيران/ يونيوالجاري، التوصل إلى اتفاق مع الحكومة الاتحادية لاستئناف تصدير نفط الإقليم عبرميناء جيهان التركي.
يذكر أن رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي قد وجه باستئناف عملالشركات النفطية في كوردستان اعتباراً من 4 حزيران/ يونيو الجاري، وذلك خلالاستقباله وفداً رفيعاً من كوردستان.
وانخفض تصدير نفط إقليم كوردستان من 200 ألف برميل إلى 20 ألف برميلبسبب "الهجمات" التي تشنها "الفصائل العراقية" والقواتالإيرانية، والتي دفعت الشركات إلى إيقاف أعمالها.