ما زال التعليم في المنطقة الكردية يعاني من غياب السياسة التعليمية المقننة، أي التي تحدد بوضوح العلاقة بين اللغات، وموقع كل منها في المراحل الدراسية المختلفة
ما زال التعليم في المنطقة الكردية يعاني من غياب السياسة التعليمية المقننة، أي التي تحدد بوضوح العلاقة بين اللغات، وموقع كل منها في المراحل الدراسية المختلفة