🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

بالأرقام والخرائط.. تقرير يرصد "انحرافاً مناخياً" في درجات الحرارة بالعراق خلال 60 عاماً

شفق نيوز 2026/07/02 14:30

شفقنيوز - بغداد

أصدرمركز المناخ والبحث العلمي في الهيئة العامة للأنواء الجوية والرصد الزلزالي،اليوم الخميس، خارطة تحليلية أسبوعية للفترة من (25 حزيران/ يونيو ولغاية 1 تموز/يوليو)، رصدت حجم الانحرافات المناخية في درجات الحرارة العظمى والصغرى بمدنالعراق، مقارنة بفترتين مناخيتين تمتدان لـ30 و60 سنة ماضية.

تطوردرجات الحرارة العظمى (1966 - 2026)

أظهرتالقراءة التحليلية للخارطة الخاصة بالدرجات العظمى المذكورة تحولاً واضحاً فينطاقات الحرارة على النحو الآتي:

عام1966: تميزت الأجواء بسيادة النطاق المعتدل (36-39 مئوية) في المناطق الغربيةوالجنوبية، مع سيادة النطاق المرتفع نسبياً (40-43 مئوية) في مناطق الشمال والوسط.

عام1996: تراجع النطاق المعتدل، وهيمن النطاق المرتفع نسبياً على الشمال والغربوالجنوب، مع بدء ظهور نطاق درجات الحرارة المرتفعة جداً (44-47 مئوية) في أجزاء منالوسط والجنوب.

عام2026: سجلت الخارطة اتساعاً كبيراً في نطاق درجات الحرارة المرتفعة جداً (44-47مئوية) ليسود معظم أجزاء مناطق الوسط والجنوب، في حين انحسر النطاق المعتدل فيأجزاء محدودة فقط من المنطقة الغربية.

الارتفاعالتدريجي للدرجات الصغرى

وفيمايتعلق بدرجات الحرارة الصغرى، كشفت البيانات الواردة عن تصاعد مستمر في معدلاتهاالليلية:

شقّتدرجات الحرارة الصغرى طريقها نحو الارتفاع التدريجي من عام 1966، حيث كانت تتراوحبين (23-27 مئوية) في معظم أنحاء البلاد.

شهدعام 1996 ارتفاعاً شاملاً وواضحاً في أغلب المناطق.

بحلولعام 2026، هيمن نطاق درجات الحرارة الصغرى المرتفعة (28-32 مئوية) على معظم مناطقالوسط والجنوب، على الرغم من تسجيل انخفاض نسبي مؤخراً في بعض المناطق الوسطىوالشمالية مقارنة بعام 1996.

الأسبابوالأهداف الاقتصادية

وعزاالتقرير الرسمي هذا الاتجاه العام لارتفاع درجات الحرارة إلى تأثيرات التغيرالمناخي العالمي، وما نتج عنه من زيادة تركيز غازات الاحتباس الحراري، فضلاً عنالعوامل المحلية المتمثلة بالتوسع العمراني وتراجع الغطاء النباتي في البلاد.

وتكمنأهمية هذه الخرائط الأسبوعية في كونها أداة أساسية لدعم الدراسات المناخية، وصياغةسياسات التكيف مع الجفاف والتغير البيئي، إلى جانب توفير قاعدة بيانات دقيقة تخدمقطاعات الحيوية أبرزها الزراعة، إدارة الموارد المائية، والتخطيط الحضري للمدن.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (شفق نيوز)