🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

لم تعجبه فرنسا.. "تيك توك" يقود إرهابي عراقي إلى السجن في بريطانيا

شفق نيوز 2026/07/02 23:00

شفقنيوز- ترجمة خاصة

كشفتصحيفة "تلغراف" البريطانية، عن تفاصيل قضية عراقي مدان بصلات مع تنظيم"داعش"، انتهى به المطاف إلى السجن في بريطانيا بعد محاولته دخول البلادبطريقة غير شرعية، مدفوعاً بمقاطع فيديو على تطبيق “تيك توك” زعمت أن المملكةالمتحدة "ترحب بالجميع".

وذكرتالصحيفة، في تقرير ترجمته وكالة شفق نيوز، أن العراقي محمد ياسين (35 عاماً) وصلإلى بريطانيا قادماً من فرنسا على متن زورق صغير عبر بحر المانش، بعدما شاهدمقطعاً على "تيك توك" يتحدث عن استقبال بريطانيا لطالبي اللجوءواحترامها لحقوق الإنسان.

وخلالجلسات محاكمته، قال ياسين إن "الوضع في فرنسا لم يعجبه"، وإن الفيديوالذي شاهده شجعه على التوجه إلى بريطانيا.

وأوضحتالصحيفة أن ياسين سبق أن انضم إلى تنظيم داعش في العراق، وشهد عمليات إعدام وقطعرؤوس وجلد علني، قبل أن يفر إلى ألمانيا، حيث أدين هناك بالانتماء إلى منظمةإرهابية وحُكم عليه بالسجن أربع سنوات وثلاثة أشهر.

ورغمصدور قرار يمنعه من دخول ألمانيا لمدة 20 عاماً، لم يُرحّل إلى العراق، فتوجهلاحقاً إلى فرنسا، ومنها حاول التسلل إلى بريطانيا في 13 كانون الأول/ديسمبرالماضي برفقة نحو 80 مهاجراً على متن زورق صغير.

وقالممثل الادعاء البريطاني ستيفن مولوي إن الزورق اعترضته السلطات، ونُقل ركابه إلىمدينة دوفر، حيث خضعوا للفحوصات الطبية، قبل نقلهم إلى مركز للهجرة في مقاطعةكِنت.

وأضافأن ياسين قدم معلومات مزيفة، مدعياً أنه كويتي الجنسية ويحمل اسماً مختلفاً هو“محمد عشميري” مع تاريخ ميلاد غير صحيح، كما زعم أنه قدم إلى فرنسا عبر بلجيكا قبلأن يقرر التوجه إلى بريطانيا.

وأشارتالصحيفة، إلى أن السلطات أسكنته مؤقتاً في فندق “كراون بلازا” بمدينة باسينغستوك،قبل أن تكشف بصماته هويته الحقيقية، ليُعتقل ليلة عيد الميلاد.

وأصدرتالمحكمة البريطانية حكماً بسجنه لمدة عامين بعد إدانته بمحاولة دخول المملكةالمتحدة بصورة غير قانونية، مع احتمال ترحيله عقب انتهاء مدة محكوميته.

وخلالالمحاكمة، ادعى ياسين أنه لا يتحدث الإنجليزية ويحتاج إلى مترجم، إلا أن الادعاءأكد أن أفراداً من الشرطة وموظفي السجن سمعوه يتحدث الإنجليزية، قبل أن يتحول إلىالعربية عندما أدرك أنهم يفهمونه.

ووفقبيانات المحكمة، فقد وُجهت إليه بين عامي 2011 و2014 اتهامات في العراق باغتصابوقتل صبي، لكنه لم يُدن بها، قبل أن يغادر إلى ألمانيا ويقدم ثلاثة طلبات لجوء.

وأوضحالادعاء أن محاكمته في ألمانيا أثبتت مشاركته في تنظيم "داعش"، وحضورهعمليات إعدام ورجم وجلد علنية، فضلاً عن حمله بندقية من نوع"كلاشينكوف".

وقالمولوي إن المتهم دأب على استخدام هويات مزورة في طلبات اللجوء بألمانيا وبريطانيا،مضيفاً أن "تورطه الطويل والعميق في الإرهاب والأيديولوجيا المتطرفة يجعله يشكلخطراً كبيراً على بريطانيا".

منجانبها، قالت محاميته كاتي ويندلي إن موكلها اعترف بإدانته السابقة في ألمانيا،إلا أن دخوله إلى بريطانيا "لم يكن مرتبطاً بتلك القضية”، مؤكدة أنه “لميرتكب أي جرائم أخرى داخل المملكة المتحدة".

وفيحيثيات الحكم، نبه القاضي باركر، إلى أن المتهم “حوّل حياة فارغة إلى حياة دعمفيها تنظيم داعش”، مضيفاً: "عندما كنت في الرابعة والعشرين من عمرك في العراقعام 2014، بدا أنك وجدت نفسك منسجماً مع تنظيم داعش".

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (شفق نيوز)