قبل أن يبدأ النهار بحرارته اللاهبة، يقف محمد عماد وأصدقاؤه على ضفاف شط الحلة في ساعات الفجر، يحملون أدوات بسيطة وإرادة أكبر من حرارة الصيف. لم ينتظروا جهة رسمية، ولم يبحثوا عن عدسات الكاميرات، بل قرروا أن يخوضوا معركتهم مع نبات غزا النهر بصمت، حتى كاد يحجب مياهه تحت بساط أخضر يخفي خطراً يهدد الحياة. […]