يتناول التقرير حقيقة التسريبات التي تحدثت عن منع دخول قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني إلى العراق، وما إذا كانت تمثل مؤشراً على تراجع النفوذ الإيراني في البلاد. ويرصد التقرير آراء خبراء يرون أن الحديث عن نهاية النفوذ الإيراني ما يزال مبكراً، مؤكدين أن طهران قد تغيّر أدوات نفوذها وتتخلى عن بعض الأوراق، لكنها ستسعى للحفاظ على حضورها السياسي والاقتصادي داخل العراق.