🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

ليس إيبولا.. فيروس نادر يثير مخاوف جديدة ويضع جاهزية العالم أمام اختبار

بغداد اليوم 2026/07/08 22:27

بغداد اليوم - متابعة

أثار تفشي فيروس بونديبوجيو النادر في جمهورية الكونغو الديمقراطية مخاوف بشأن قدرة الأنظمة الصحية العالمية على التعامل مع الأمراض المعدية غير المعروفة، وسط دعوات لتعزيز الاستعداد والتعاون الدولي لمواجهة التهديدات الصحية الناشئة.

وينتمي فيروس بونديبوجيو إلى عائلة الفيروسات الخيطية نفسها التي تضم فيروس إيبولا، إلا أنه يعد أقل انتشارًا، حيث سُجلت له تفشيات محدودة سابقًا في أوغندا عام 2007 وجمهورية الكونغو الديمقراطية عام 2012، فيما تجاوز التفشي الحالي من حيث الحجم الحالات السابقة.

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، بلغ عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس 695 حالة، بينها 138 وفاة مؤكدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا حتى 11 حزيران.

وأكدت البروفيسورة نانسي سوليفان من جامعة بوسطن أن "السيطرة على التفشي تتطلب سرعة تشخيص الحالات، وعزل المصابين، وتتبع المخالطين، وتطبيق إجراءات مكافحة العدوى، إلى جانب توفير الرعاية الطبية الداعمة".

وأوضحت أن "ضعف الإمكانات المختبرية في بعض المناطق قد يؤدي إلى تأخير تأكيد الإصابات، ما يصعّب جهود احتواء المرض، خصوصًا أن أعراضه قد تتشابه مع أمراض أخرى مثل الملاريا والتيفوئيد".

ويسبب فيروس بونديبوجيو حمى نزفية حادة قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة تشمل تلف الأوعية الدموية وفشل بعض وظائف الأعضاء، وينتقل عبر الاتصال المباشر بسوائل جسم المصاب، ما يجعل العاملين في القطاع الصحي من أكثر الفئات عرضة للإصابة.

وحذرت سوليفان من أن تركيز خطط التأهب الصحي على الفيروسات المعروفة فقط قد يترك ثغرات أمام مسببات أمراض نادرة قادرة على التحول إلى أزمات، داعية إلى تطوير أدوات تشخيص ولقاحات وعلاجات أوسع نطاقًا.

ورغم توفر لقاحات وعلاجات لبعض الفيروسات القريبة مثل إيبولا وماربورغ، لا توجد حتى الآن لقاحات أو علاجات مرخصة تستهدف فيروس بونديبوجيو بشكل مباشر، فيما تشير دراسات إلى إمكانية وجود حماية جزئية من بعض اللقاحات المطورة ضد فيروسات مشابهة.

المصدر: وكالات

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (بغداد اليوم)