🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

تشييع خامنئي في العرق.. كيف أوصلت إيران رسائلها للخارج والداخل؟

شفق نيوز 2026/07/09 19:00

شفق نيوز- النجف  

انتهى تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، في النجف وكربلاء، لكنعملية التشييع وما رافقها من ضغط جماهير، حمل رسائل عدة، وجهتها إيران للعالموللداخل الإيراني، تركزت على وجود "التفاف" حول النظام ورموزه، خاصة وأنخامنئي، وبالإضافة لموقعه الديني، فإنه يمثل منصبا سياسيا مهما.

وكان، مدير مكتب رئيس الوزراء إحسان العوادي، و رئيس اللجنة العليا المكلفةبالإعداد والتنظيم لمراسم تشييع خامنئي، أعلن اليوم الخميس، أن أكثر من 10 ملايينشخص شيعوا جثمان خامنئي في مدينتي النجف وكربلاء أمس الأربعاء، وفقا لإحصاءات أوليةغير رسمية.

وحول هذا الأمر، يقول الباحث في السياسات الاستراتيجية العراقية والإقليميةكاظم ياور، إن منصب المرشد في إيران "ليس منصباً دينياً فحسب، بل هو منصبسياسي بامتياز"، إذ يتولى قيادة الدولة والثورة الإسلامية ويشرف على ملفاتسياسية واستراتيجية واسعة، فضلاً عن تأثيره في رسم السياسات الخارجية.

ويضيف ياور لوكالة شفق نيوز، أن اختيار مدينتي النجف وكربلاء لإقامة مراسمالتشييع يحمل دلالات سياسية تتجاوز البعد الديني، معتبراً أن ذلك يوجه رسائل إلىشعوب المنطقة وإلى الولايات المتحدة والدول الأوروبية ودول الخليج، مفادها أنإيران ما زالت تحظى بقاعدة من التأييد والمساندة في الأوساط الشيعية.

وأوضح أن الحشود المشاركة في مراسم التشييع تُقرأ، من وجهة نظر المؤيدين،بوصفها تعبيراً عن الوفاء، وأن الشعارات والهتافات التي رُفعت تستقطب المقلدينوغير المقلدين من أبناء الطائفة الشيعية.

وأشار إلى أن صور الحشود لا تقتصر رسائلها على الخارج، بل تنعكس أيضاً علىالداخل الإيراني، إذ تمنح النظام الإيراني، بحسب ياور، فرصة لإظهار وجود حالة منالالتفاف الشعبي والدعم، بما يعزز روايته بأن الشعب الإيراني يواصل مساندة النظاموالثورة، ويدعو إلى مزيد من الصبر والتماسك في مواجهة التحديات.

وأضاف أن النظام الإيراني يوظف هذه المشاهد لإيصال رسالتين متوازيتين،الأولى خارجية موجهة إلى القوى الإقليمية والدولية، والثانية داخلية تستهدف تعزيزالتأييد الشعبي وإظهار استمرار الدعم للقيادة الإيرانية.

وبيّن ياور أن إقامة مراسم التشييع في النجف وكربلاء تحديداً تمنحها زخماًاستثنائياً، نظراً للمكانة الدينية التي تتمتع بها المدينتين، معتبراً أن تنظيمهافي محافظات أخرى لم يكن ليحقق الحجم الجماهيري نفسه لغياب المراقد الدينية التيتستقطب ملايين الزائرين.

وختم ياور بالقول، إن طبيعة منصب المرشد في إيران تجعل من الصعب فصلالبعدين الديني والسياسي في مراسم تشييعه، إلا أنه أكد أنه "لا يوجد فيالفقهين الشيعي والسني سابقة لمراسم تشييع تُقام بعد أشهر من الوفاة بهذا الحجم منالحشد".

وفي قراءة مقاربة، أكد الباحث الإسلامي محمد الطلقاني، لوكالة شفق نيوز، أن"مراسم التشييع حملت رسائل رئيسية، الأولى تمثلت في أن شخصية خامنئي، جمعتبين القيادة السياسية والمرجعية الدينية".

ويكمل: والرسالة الثانية كانت موجهة إلى الولايات المتحدة، حيث أن المشاركةالمليونية في مراسم التشييع أظهرت فشل محاولات زرع العداء بين الشعب الإيرانيوقيادته".

 

 

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (شفق نيوز)