شفق نيوز- بغداد
عثرت القوات الأمنية، التي نفذت مذكرة تفتيش داخل مزرعة تعود للنائب السابق طلال الزوبعي، المتهم بقضايا فساد، في قضاء أبي غريب غربي العاصمة بغداد، على وثائق رسمية وأعداد كبيرة من الحيوانات.
وجاء في محضر الضبط أن عملية التفتيش نُفذت تنفيذاً لقرار صادر عن قاضي تحقيق محكمة جنايات مكافحة الفساد المركزية، وبمشاركة قوات الرد السريع والقوة الماسكة للأرض، وبحضور المتهم هارون هلال خضير.
وذكر المحضر، الذي ورد لوكالة شفق نيوز، أن القوة ضبطت سندي عقار أصليين يعودان لعقارين في منطقة الدورة، صادرين عن مديريتي التسجيل العقاري في البياع والدورة، فضلاً عن ضبط أصل كتاب رسمي صادر عن هيئة النزاهة/ مكتب رئيس الهيئة، مؤرخ في 9 أيار/مايو 2017.
وأشار إلى أن القوة تحفظت أيضاً على محتويات المزرعة، والتي شملت ما بين 100 و150 رأساً من الجاموس، وما بين 100 و200 رأس من الأغنام، و8 طيور نعام، و12 غزالاً، ونحو 20 دجاجة من نوع "جيلي"، و10 خيول، فضلاً عن مجموعة من الطيور والدجاج والبط.
ووفقاً للمحضر، فإنه بعد استكمال إجراءات التفتيش، أُغلقت المزرعة أصولياً بحضور المتهم من دون اعتراض، وتم تنظيم محضر ضبط بالمضبوطات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وكان مصدر أمني قد أفاد وكالة شفق نيوز، فجر اليوم الأحد، باعتقال النائب السابق طلال الزوبعي، خلال عملية نفذتها قوة مشتركة من جهاز مكافحة الإرهاب وهيئة النزاهة الاتحادية في العاصمة بغداد.
وبحسب المصدر، فقد داهمت القوة منزل الزوبعي في منطقة الحارثية غربي بغداد، قبل أن تعتقله وتنقله إلى جهة مختصة لاستكمال الإجراءات التحقيقية والقانونية بحقه.
ويأتي الاعتقال في ظل استمرار حملة مكافحة الفساد المعروفة باسم "صولة الفجر"، التي تنفذ خلالها قوات أمنية، بالتنسيق مع هيئة النزاهة الاتحادية وتحت إشراف القضاء، أوامر قبض بحق مسؤولين وسياسيين ونواب حاليين وسابقين، متهمين بقضايا تتعلق بالمال العام.
وكانت الحكومة قد أعلنت أن التحقيقات التي أعقبت توقيف وكيل وزارة النفط السابق، عدنان الجميلي، كشفت، استناداً إلى إفاداته، عن شبهات تطال شخصيات سياسية ونيابية ومسؤولين، وقادت إلى إصدار أوامر قبض ضمن ملفات تتعلق بعقود وعمولات ورشى مزعومة.