🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

"الحروب لم تعد بالصواريخ فقط".. الأمن السيبراني يحذر من استهداف البنية التحتية بضغطة زر

بغداد اليوم 2026/07/14 18:21

بغداد اليوم – بغداد

أكد الخبير في الأمن السيبراني علي العمران، اليوم الثلاثاء ( 14 تموز 2026 )، أن الهجمات الإلكترونية أصبحت جزءا أساسيا من الحروب الحديثة، مشيرا إلى أنها تستخدم بالتوازي مع العمليات العسكرية التقليدية لاستهداف البنية التحتية الحيوية وإرباك مؤسسات الدول من دون اللجوء إلى مواجهة عسكرية مباشرة.

وقال العمران، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن قطاعات الكهرباء والطاقة والمصارف والاتصالات والمياه والنقل والرعاية الصحية تُعد من أكثر القطاعات عرضة للهجمات السيبرانية، لما تمثله من أهمية في استمرار عمل الدولة وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.

البنية التحتية تحت التهديد

وأوضح أن الهجمات الإلكترونية المتطورة قادرة، في بعض الحالات، على تعطيل شبكات الكهرباء أو التأثير في الخدمات المصرفية وأنظمة الاتصالات، إذا لم تكن تلك القطاعات محمية بمنظومات دفاع إلكترونية متقدمة وخطط استجابة فعالة، مبينًا أن حجم التأثير يعتمد على مستوى جاهزية الدولة وقوة بنيتها الرقمية.

كيف تستعد الدول للهجمات؟

وأضاف أن العديد من الدول اتجهت خلال السنوات الأخيرة إلى تعزيز استثماراتها في الأمن السيبراني، عبر إنشاء مراكز وطنية متخصصة، وتطوير فرق الاستجابة للحوادث، وتحديث الأنظمة بشكل مستمر، إلى جانب توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في رصد التهديدات والاستجابة لها، وتعزيز التعاون الدولي في تبادل المعلومات الخاصة بالمخاطر السيبرانية.

تحذير من أخطر ساحات الصراع

وحذر العمران من أن الحرب الإلكترونية باتت تمثل أحد أخطر أبعاد الصراعات المعاصرة، لقدرتها على إحداث خسائر اقتصادية كبيرة، وتعطيل الخدمات الأساسية، وإرباك مؤسسات الدولة بكلفة أقل من العمليات العسكرية التقليدية، مؤكدا أنها أصبحت عنصرا مكملا للحروب الحديثة، وأن أهميتها ستتزايد مع تسارع التحول الرقمي عالميا.

وشهد العالم خلال العقد الأخير تصاعدا ملحوظا في الهجمات السيبرانية التي استهدفت قطاعات حيوية، مثل الطاقة والمصارف والاتصالات، ما دفع العديد من الدول إلى اعتبار الأمن السيبراني جزءا من منظومة الأمن القومي.

ومع توسع الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، باتت الهجمات الإلكترونية تمثل أحد أبرز التحديات الأمنية التي تواجه الحكومات والمؤسسات حول العالم.

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (بغداد اليوم)