🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

صحة أربيل: تنسيق مع بغداد لإجراء عمليات زراعة الأعضاء بمستشفيات الإقليم

واع 2026/07/15 12:24

أربيل - واع - إيفان ناصر حسن

كشفت مديرية صحة أربيل، اليوم الأربعاء، عن وجود تنسيق مستمر مع وزارة الصحة الاتحادية لإجراء عمليات زراعة الأعضاء في مستشفيات الإقليم، موضحة ان نظام (الباركود) معيار أساسي لضمان جودة الأدوية في الإقليم.

وقال مدير عام صحة المحافظة، دلوڤان محمد، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "مديرية صحة أربيل، تدير منظومة صحية متكاملة تضم نحو 200 مؤسسة صحية، تشمل 4 مديريات صحية، و17 مستشفى عاماً، و17 مستشفى تخصصياً، و140 مركزاً صحياً، إضافة إلى مستشفى للأطفال، ومستشفيين للنسائية والتوليد، ومستشفيين للأمراض الصدرية، و3 مستشفيات للأسنان، موزعة بين المديرية العامة في أربيل والمديريات المرتبطة بها في خبات وشقلاوة ودشتي أربيل".

وأشار إلى أن "الخطة الحكومية تركز على إنشاء مراكز تخصصية جديدة، إلى جانب تطوير البنى التحتية القائمة رغم التحديات المالية".

وأكد أن "حكومة إقليم كردستان خطت خطوات واسعة في مجال الأتمتة الإلكترونية"، مبيناً أن "مستشفى بيرمام يعمل حالياً بنظام إلكتروني متكامل من دون استخدام الورق في جميع مراحل تقديم الخدمة، بدءاً من تسجيل المراجع وحتى إصدار نتائج الفحوصات".

وأضاف، أن "المديرية تعمل على تعميم هذه التجربة على جميع المستشفيات والمراكز التخصصية لضمان دقة الإجراءات وسرعة تقديم الخدمات".

وحول ملف زراعة الكلى والكبد، شدد محمد على أن "هناك قانوناً وتعليمات قانونية صارمة في الإقليم تنظم هذا الملف، بمشاركة الجهات الأمنية والقضائية، لضمان أن يكون التبرع طوعياً ومن دون مقابل مادي".

وأوضح أنه "يمكن أن يكون المتبرع من أي محافظة، فيما يكون المريض من سكان إقليم كردستان"، مؤكداً أن "المديرية تنسق مع وزارة الصحة الاتحادية لتسهيل إجراء عمليات الزراعة في مستشفيات الإقليم للمرضى والمتبرعين من خارج الإقليم، وفق موافقات رسمية صادرة عن وزارة الصحة الاتحادية".

ودعا إلى "مراجعة وتحديث التشريعات الحالية بما يواكب المتطلبات الإنسانية والطبية المعاصرة".

وفي ملف الأدوية، أوضح أن "نظام (الباركود) أصبح معياراً أساسياً لضمان جودة الأدوية، إذ تُعد الأدوية التي لا تحمل (باركود) غير صالحة للتداول وتخضع للإجراءات القانونية"، مشيرا إلى وجود "لجان رقابية مشتركة لمتابعة الأسعار ومنع التلاعب في الأسواق".

وبشأن الملاكات الصحية، كشف محمد "عن وجود 17 ألف منتسب من مختلف الاختصاصات والعناوين الوظيفية في دائرة صحة أربيل"، مؤكداً أن "هذا العدد بحاجة إلى زيادة لتعويض النقص الناتج عن إحالة أعداد كبيرة على التقاعد خلال العام الماضي، إذ شمل التقاعد دفعة واحدة خمسة مواليد، كان من بينهم نحو 1500 منتسب من صحة أربيل".

وأكد مدير عام صحة أربيل أن "وزارة الصحة في الإقليم تولي اهتماماً خاصاً بمرضى الثلاسيميا من خلال برامج الفحص المبكر والمبادرات التي أطلقها رئيس حكومة الإقليم"، كاشفاً عن "نجاح البرنامج الحكومي الذي تكفل بإرسال 140 مريضاً بالثلاسيميا، بينهم 30 مريضاً من أربيل، إلى تركيا لإجراء عمليات زراعة نخاع العظم على نفقة حكومة الإقليم".

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (واع)