لم تعد الجغرافيا السورية مجرد مساحة عبور بين الشرق والغرب، بل بدأت تستعيد دوراً تاريخياً في حركة الطاقة الإقليمية، مع تحول الموانئ السورية، ولا سيما ميناء بانياس، إلى نقطة رئيسية لاستقبال وإعادة تصدير زيت الوقود العراقي نحو الأسواق العالمية.
لم تعد الجغرافيا السورية مجرد مساحة عبور بين الشرق والغرب، بل بدأت تستعيد دوراً تاريخياً في حركة الطاقة الإقليمية، مع تحول الموانئ السورية، ولا سيما ميناء بانياس، إلى نقطة رئيسية لاستقبال وإعادة تصدير زيت الوقود العراقي نحو الأسواق العالمية.