🏠 الرئيسية دليل الخدماتمجتمع ومنوعاتمال وأسواقانتخاباتبيانات رسميةتكنولوجيا وعلوم
🏠

سوق "السبح" في أربيل.. تراث حي يجذب الشباب والسياح (صور)

شفق نيوز 2026/07/21 11:27

شفق نيوز- أربيل

رغم الحداثة التي تشهدها مدينة أربيل عاصمة إقليم كوردستان، وتوسعها العمراني المتسارع، ما تزال المهن والأسواق الشعبية تحتفظ بمكانتها كجزء لا يتجزأ من هوية المدينة وتراثها.

ومن بين هذه الأسواق، يبرز سوق "السبح" أو "المسبحات" القريب من قلعة أربيل الأثرية، الذي بات وجهة مفضلة للسكان والسياح على حد سواء، باحثين عن قطعة تراثية تحمل عبق التاريخ.

في جولة لوكالة شفق نيوز داخل أزقة السوق، بدت حركة البيع والشراء نشطة، حيث تتنوع المعروضات بين المسبحات المصنوعة من الحبة الخضراء (القزوان)، والبولستر، والأحجار الكريمة كاليمني، وصولاً إلى السبحة الإلكترونية ذات التقنيات العالية التي قد يصل سعر بعضها إلى مبالغ طائلة.

فرق الذوق بين الشباب وكبار السن

ويقول عبد الموجود شواني، أحد باعة السِبح في السوق، لوكالة شفق نيوز، إن "سوق المسبحات يشهد إقبالاً مستمراً، وتتفاوت الأسعار فيه لتبدأ من ألفي دينار عراقي وتصل إلى 200 ألف دينار، وهو أمر يعتمد كلياً على نوع المادة الخام وجودة التصنيع".

ويضيف شواني أن "الزبائن هنا لديهم أذواق مختلفة، فالشباب يميلون غالباً لاقتناء المسابح الصغيرة التي يمكن ارتداؤها أحياناً كإكسسوارات، بينما يفضل كبار السن المسابح التقليدية الطويلة".

إقبال الشباب

من جانبه، يؤكد محمود سامر، أحد الزبائن الشباب، أن "اقتناء المسبحة لا يزال جزءاً من ثقافة المجتمع الكوردي".

ويوضح سامر خلال حديثه لوكالة شفق نيوز: "أحرص دائماً على اقتناء سبحة تتناسب مع الزي الكوردي في المناسبات، وأجد أن السوق يوفر خيارات كثيرة ترضي مختلف الفئات العمرية بأسعار معقولة جداً مقارنة بالأماكن الأخرى".

السياحة والتراث

أما السائح إبراهيم، الذي يزور أربيل ، فقد عبر عن إعجابه بخصوصية هذا السوق، وقال في لقاء مع وكالة شفق نيوز: "كنت أبحث عن تذكار يعبر عن هوية المدينة، ووجدت في هذه السِبح اليدوية عملاً فنياً متقناً".

ويضيف: "استغربت من وجود مسابح بأسعار زهيدة جداً، مما سمح لي بشراء عدة قطع كهدايا للأهل والأصدقاء، فهي تعكس تراثاً حياً وليس مجرد بضاعة تباع وتشترى".

لقراءة الخبر كاملاً من المصدر (شفق نيوز)