شفق نيوز- السليمانية
سيطرت فرق الدفاع المدني وشرطة الغاباتفي محافظة السليمانية، اليوم، على حريق واسع اندلع في مرتفعات كويزة شماليالمدينة، وأتى على نحو 200 دونم من الغابات والأشجار، فيما لا تزال أسبابه قيدالتحقيق، وسط رواية إيرانية تحدثت عن ارتباطه بقصف استهدف مواقع لجماعات معارضة.
وقال المتحدث الرسمي باسم مديريةالدفاع المدني في السليمانية، آرام علي، لوكالة شفق نيوز، إن فرق الدفاع المدنيباشرت عمليات الإخماد فور تلقيها البلاغ عند الساعة 11:45 من مساء أمس، واستمرتلأكثر من ساعتين حتى تمت السيطرة على النيران.
وأوضح أن الحريق لم يسفر عن خسائربشرية، واقتصرت الأضرار على احتراق أعداد كبيرة من الأشجار والنباتات.
من جهتها، أعلنت مديرية شرطة غاباتالسليمانية، على لسان مديرها العميد هوشيار أحمد، السيطرة الكاملة على الحريق معساعات فجر اليوم، بجهود مشتركة شاركت فيها مفارز شرطة الغابات والدفاع المدنيومتطوعون من الأهالي.
وذكرت المديرية، في بيان ورد لوكالة شفقنيوز، أن الحريق اندلع لأسباب ما تزال مجهولة، مؤكدة أن حجم الأضرار لم يُحسمرسمياً بانتظار استكمال أعمال الكشف الميداني.
وقال العميد هوشيار أحمد لوكالة شفقنيوز إن المديرية لا تزال بانتظار تقارير اللجان الفنية والدوائر الفرعية لتحديدأسباب الحريق وحجم الأضرار، تمهيداً لإعلان النتائج رسمياً.
وبحسب معلومات أولية حصل عليها مراسلشفق نيوز من مصادر ميدانية، فإن النيران أتت على ما يقارب 200 دونم، معظمها تضمأشجار الصنوبر وأشجاراً معمرة، في واحدة من أبرز المناطق الطبيعية والسياحية التييقصدها سكان السليمانية وزائروها، خاصة خلال فصل الصيف.
وتُعد مرتفعات كويزة من أبرز المعالمالطبيعية المطلة على مدينة السليمانية، حيث شوهدت ألسنة اللهب بوضوح من مناطقمختلفة، ما أثار حالة من القلق بين الأهالي الذين تداولوا مشاهد الحريق على نطاقواسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي تطور لافت، نقلت وكالة"تسنيم" الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري، أن الحريق نجم عن هجومنفذته قوات الحرس الثوري استهدف مواقع قالت إنها تعود لجماعات "انفصاليةومعادية للجمهورية الإسلامية" في جبل كويزة شمالي السليمانية.
ولم تؤكد السلطات العراقية أو الجهاتالأمنية في إقليم كردستان صحة هذه الرواية، كما لم تعلن حتى الآن عن وجود أي قصفأو عملية عسكرية تسببت بالحريق، مؤكدة أن التحقيقات ما تزال جارية لتحديد الأسبابالحقيقية لاندلاع النيران.