بغداد اليوم- متابعة
تشهد سماء العراق والدول العربية خلال شهر آب المقبل مجموعة من الظواهر الفلكية النادرة والاستثنائية يتصدرها كسوف كلي للشمس وخسوف جزئي للقمر إلى جانب ذروة زخة شهب ووصول كوكب الزهرة إلى أقصى استطالة له.
ويُعد الكسوف الكلي للشمس المقرر في الثاني عشر من آب أبرز الظواهر الفلكية عالمياً وعربياً لعام 2026 إذ يعبر مسار الكسوف الكلي عدة قارات.
أما في العالم العربي فسيُشاهد ككسوف جزئي بنسب متفاوتة في دول غرب الوطن العربي مثل المغرب والجزائر وتونس وموريتانيا وذلك في أواخر النهار وقبيل غروب الشمس مباشرة.
وفي العراق ودول الخليج لن يكون مرئياً بسبب غروب الشمس قبل بدء مراحل الكسوف في هذه المناطق.
وتشهد ليلة الثاني عشر والثالث عشر من آب ذروة زخة شهب البرشاويات التي تُعد من أقوى الزخات الشهابية السنوية وتتميز هذا العام بأن ذروتها تتزامن مع ولادة القمر الجديد "المحاق" يوم الثاني عشر من آب ما يوفر سماء شديدة الظلمة خالية من ضوء القمر.
ويمكن من خلالها رصد ما بين 60 إلى 100 شهاب في الساعة بالعين المجردة ويكون أفضل وقت للرصد منتصف الليل وحتى ساعات الفجر الأولى من يوم الثالث عشر من آب في المناطق المظلمة البعيدة عن التلوث الضوئي في العراق وباقي الدول العربية.
ويصل كوكب الزهرة "نجمة المساء" في الخامس عشر من آب إلى أقصى استطالة شرقية له من الشمس ليظهر في أعلى نقطة له فوق الأفق الغربي بعد غروب الشمس مباشرة وسيبدو الكوكب لامعاً بشكل لافت كجرم ماسي شديد السطوع في سماء العراق والعالم العربي طوال فترة المساء.
وتُختتم الأحداث الفلكية للشهر في الثامن والعشرين من آب بظاهرة خسوف جزئي للقمر حيث يدخل جزء من قرص القمر في ظل الأرض فيتحول لونه إلى الداكن وتكون الظاهرة مرئية في معظم أرجاء الوطن العربي بما فيها العراق لتشكل مشهداً بديعاً لعشاق الرصد الفلكي.
ودعت الجهات المختصة المهتمين بالفلك إلى متابعة هذه الظواهر في الأوقات المحددة واختيار أماكن بعيدة عن أضواء المدن للحصول على أفضل رؤية.
المصدر: وكالات