أزاميل/ متابعة: أدناه قراءة تحمل رائحة “سنيّة عربية”، غير ودية كما تصرح عن نفسها تجاه الرائحة الأخرى “الشيعية-العربية-الفارسية”، وهو امر معتاد عليه في واقعنا العربي الإسلامي المنشطر بشكل شبه دائم إلى معسكرين رئيسيين متنازعين، وتنطوي تحت جناحيهما عشرات المعسكرات المتطاحنة هي الأخرى. ما يهمنا في الامر هو أن هذه القراءة تتضمن، ووفق وجهة نظر “أزاميل”، أفكارا ورؤية مهمة لواقع المنطقة الحالي وخلفياته التاريخية.. وهي تستدعي الكثير من النقاش الذي نرحب به من قبل زوار الموقع الكرام.