نعيش هذه الايام ذكرى رحيل العندليب الاسمر عبدالحليم حافظ، الذي غادرنا منذ 38 عاما، لتبقى أغانيه الرومانسية والوطنية حاضرة بقوة في الوجدان العربي، وحفظت أفلامه وأغانيه واسمه في لوحة ذهبية، تتجدد مع الايام، ولم يتراجع موقعه برغم السنين الطوال، ورغم هذا العدد الهائل من المغنين، ورغم هذا الضخ الذي لا يكل ولا يمل من الاذاعات والفضائيات المعاصرة التي كل منها تسعى لتكريس اسماء تخصها، لكن عندما تصل نغمة من بعيد تحمل احساس عبدالحليم، فإن كل هذه الاسماء تتراجع الى الخلف امام من ارتبطت النغمة والجملة والاداء الرومانسي باسمه ولايزال هو المتوج على عرش ا