تضطر شركات الشحن البحري العالمية، إلى تقليص أو تعليق رحلاتها إلى اليمن مع تفاقم الصراع، وهو ما يؤثر سلبا على إمدادات الأغذية إلى أفقر بلد عربي، في وقت ترتفع فيه الأسعار في السوق المحلية.
ويستورد اليمن الذي يقطنه 25 مليون نسمة، ما يربو على 90% من حاجاته الغذائية، بما في ذلك معظم احتياجاته من القمح وجميع حاجاته من الأرز، ويتم نقل معظم وارداته الغذائية على سفن أجنبية.
وشنت السعودية وحلفاؤها العرب غارات...