خلال رحلته من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ليلة الإسراء والمعراج، تعرض النبي، صلى الله عليه وسلم، لعدد من المشاهد التي تضمنت عناصر الخير والشر في الدنيا.
لكن في الوقت ذاته، رأى النبي مشاهد للنار والجنة، وكل واحدة منهما تفتخر على الأخرى بما فيها من كنوز أو عذابات، كما أورد البيهقي والهيثمي والقسطلاني والصالحي وبرهان الدين الحلبي والنبهاني والعزمي، فماذا قالتا؟
الجنة:
أتى النبي على وادٍ فوجدَ فيه ريحًا طيبةً باردةً وريحَ مسكٍ وسمِعَ صوتًا...