لا تبدو الجغرافيا السياسية والديموغرافية العربية هذا الأوان بعيدة تماما عما كانت عليه قبل مئة سنة مضت، ففي شهر حزيران سنة 1914 كان العالم العربي اشبه ما يكون عليه حاله في مطلع شهر حزيران سنة 2015 ، صراعات من كل حدب وصوب، ومشكلات وصراعات داخلية تعصف بكل ما هو عربي، وتكالب استعماري بغيض أنجز بعض مشاريعه ولا يزال بانتظار الانقضاض على ما تبقى من خريطة العالم العربي.
The post قرن من العبث بالجغرافيا.. لتقسيم العالم العربي appeared first on العرب اليوم.