قال وزیر الخارجیة والمغتربین السوری ولید المعلم أن نتائج الانتخابات البرلمانیة الترکیة، أسقطت طموحات أردوغان، وأثبتت للرأی العام الترکی والعالمی أن الشعب الترکی یرفض سیاسات أردوغان الخاطئة وتدخله فی شؤون دول الجوار، ومساهمته فی زعزعة أمن واستقرار هذه الدول وجعل ترکیا بؤرة خطیرة للإرهاب سوف تؤثر مستقبلاً علیها أولا ثم على دول العالم بلا استثناء.