لم يُخالف الشهيد الراحل صدام حسين ضميره عندما قال: “ اختبر قراراتي القومية في مختبر الشعبين الاردني والفلسطيني، فهما ضمير الأمة “ وهكذا بقي الوجدان الاردني صافيا حيال العراق وفلسطين، وسمع الاردن نهرا وشعبا طرقات على البوابة، وكعادة الاردن لم يسأل يوما مَن الطارق، فكيف اذا كان الطارق، طارق عزيز، اسما وصفة، خبرناه فارسا عروبيا ورمحا عراقيا اصيلا .
بوابة الاردن مُشرعة، وشيفرة الدخول بسيطة ورموزها بالاحرف العربية الاولى، ولا يحُب الاردن الارقام والرموز، لذا اسقطها من شيفرته، فدخل البوابة كرام صانوا العهد، ودخلوها لئام خانوا الوعد، وبق