أصدرت منظمة "أنا يقظ" بيانا قالت فيه أنه بعد أن قامت منظمة العفو الدولية في شهر جوان 2015 بنشر تقرير يجزم بأن تونس تمكن وكالة الأمن القومي الأمريكية من الاطلاع على المعطيات الشخصية للمواطنين التونسيين، والذي يذهب إلى حد اعتبار أن تونس تقاسم بشكل تلقائي هذه المعطيات مع الحكومة الأمريكية.