قصي صبحي القيسي لم تكن كاميرا خفية ولا مقلباً من مقالب رامز جلال ، كان مشهداً واقعياً جداً ، واقعياً حتى الموت ، عوائل آمنة في منازلها ، رجال ونساء وأطفال معظمهم خلدوا للنوم بعد السحور الرمضاني ، آخر ما بقي في أذهان الأطفال صوت طبل السحور ، لم يتخيلوا أن ثمة زلزالاً له ...