لا يحتاج الإنسان كثير جهدٍ لكي يلحظ حدة الاستقطاب الذي يلقي بظلاله على فكر الغزيين بمختلف مشاربهم وانتماءاتهم، الذي ينعكس على ردود أفعالهم وتصرفاتهم تجاه أية قضية تطفو على السطح. وإن كان الاختلاف فطرة بشرية، إلا أن ما نراه اليوم أشبه بمرض عضال يكبل العقل ويهمش المنطق ويترك صاحبه فريسةَ لأهواء حزبه وجماعته. ولنأخذ مثالاً
The post هل ما زال هناك متسع لمستقل آخر؟! appeared first on ساسة بوست.