الفحيص/ طلعت شناعة يكفي أن يكون أدونيس.. ليكون الجدل والفكر.. وتخرج الكلمات من غُرفها السرية. هكذا جاء المفكر والشاعر يحمل بيد «باقة ورد» وباليد الأخرى «فأسا» يهدم «العادي» و»السائد» و»التقليدي». ألقى في البداية ثلاث قصائد فأشعل «حرائق» اللغة.. وأمسك بـ «قرون/ الوقت» وأعلن ان «لا أحد يفلت من غُباره». أدونيس الذي قدمه شاعر جميل جريس ...