لا يُعرف عنه الكثير بقدر المعرفة بما اُشتق من اسمه. وحين نقول إنّه لا يُعرف عنه الكثير، فنحن نقصد بذلك العالم العربي. بل حتى في العالم أجمع، لم يكن معروفًا الكثير عنه حتّى وقت قريب، إذ بدأت تتجه الأنظار إلى ما أنتجه خلال سنوات عُمره الحافلة بلا شك، والأقلام إلى تحقيقها وإعادة إنتاجها، أو
The post ماركيز دو ساد.. «إله» الخلاعة والمجون عند قُدماء التنويريين appeared first on ساسة بوست.