كما لا جديد تحت الشمس، لا جديد أيضًا في التعامل الإنساني مع الوقائع والظواهر الصادمة، فمرحلة رئيسة تكمن في حالة إنكار ذلك الواقع والتظاهر كما لو أن كل شيء على ما يرام، وهذه المُشكلة تتفاقم في بلداننا العربية التي تورث أجيالها أن منطقتنا هي الوريث الحصري للأخلاق والقيم، فكل شعوبنا “متدينة بطبعها”! كذلك الحال
The post المثلية في بلادنا .. بين الواقع والآمال appeared first on ساسة بوست.