أنا لست إخوانيًا ولست ليبراليًا ولا علمانيًا ولا أنتمي لأية حركة سياسية، أو أي حزب من الأحزاب الكرتونية التي تُسمى أحزاب معارضة (بحذف نقطة الضاد). ولست طامعًا في كرسي الرئاسة أو الوزارة، أو حتى رئاسة حي من الأحياء الميتة. وربما تُفاجأ إذا قلت لك أني لست بحاجة إلى عمل، أو رعاية صحية، أو اجتماعية! وأزيدك
The post لماذا أعارض «السيسي»؟ appeared first on ساسة بوست.