أکد وزیر الخارجیة السوری ولید المعلم الیوم الخمیس ، أن علاقة بلاده مع إیران الاسلامیة و حزب الله ستراتیجیة و تقلق البعض ، بسبب الموقف الموحد ضد کیان الاحتلال الصهیونی ، و قال ان کل ما یحقق مصالح «إسرائیل» فی المنطقة لیس ربیعا ، کما اوضح أن شعار تصدیر الثورة الإیرانیة طرحه الطاغیة المقبور صدام لتبریر حربه ضد طهران ، مشدداً على أنه لا یوجد فی سوریا نفوذ لإیران أو روسیا ، انما النفوذ للشعب السوری فقط.