لهجتي السورية وأنا أُهَدِّئ ابني النائم في المطار، والذي كان يصرخ نتيجة لركوبنا الحافلة استعداداً لصعود للطائرة جعل للحديث مجالاً بيننا، مثلي أتت من الدوحة إلى اسطنبول، انقضى الحديث ببعض الكلمات والأسئلة العابرة وصعد كل منا إلى مكانه، التقيتها ثانية في انتظار الحقائب في الدوحة، سألتني من سيصطحبني من المطار؟ .. فأجبت أخي! قالت:
The post نعم مطلقة .. ولا أخجل ! appeared first on ساسة بوست.