مرت علاقة بريطانيا بإيران بمحطات خطف واقتحام وقتل وانقلاب وقطيعة، فاتسمت هذه العلاقة في الغالب بالتوتر، لتأتي زيارة وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند الأحد الماضي، و تفتح صفحة هامة وجديدة في تاريخ العلاقات بين البلدين، بعد 12 عاما من آخر زيارة لمسئول بريطاني قام بها وزير الخارجية جاك سترو في عام 2003. اليوم أصبحت العلاقات
The post هل يطوي التقارب الإيراني البريطاني صفحة العِداء بين البلدين؟ appeared first on ساسة بوست.