بيدٍ مُحبةٍ غير مرتعشة أضغط هذا الجرح الذي لطالما ارتضينا غض الطرف عنه؛ فخسائرنا جرّاء هذه السياسة تتصاعد كل يوم، حين نقدم لهم في كل يوم المزيد من الإساءات؛ فنحن إذ نتوقف عن الإساءة إلى الغير حال حضورهم، نستمر في الإساءة إلى مثليي الميول، فهم حاضرون في صمت، حضور كالغياب؛ إذ ترتبط المثلية في التراث
The post مثليو الميول .. حضور كالغياب ١/ ٢ appeared first on ساسة بوست.