كشفت الأحداث الأمنية والتطورات السياسية الأخيرة في العراق عن احتدام النزاع بين تيار شيعي معتدل ومنفتح على محيطه العربي، وآخر متشدد يرتبط عضويا بالنظام الإيراني عبر مرجعية ولي الفقيه، المتمثلة بالمرشد علي خامنئي. وانعكس الصراع بين التيار المرتبط بالمرجعية الدينية التي تتخذ من مدينة النجف العراقية مقرا لها والجماعات المرتهنة إلى خامنئي وبالتالي مرجعية قم ...