أهو شعرُ أم بسجعِ سيان عندي رضى اله هو المطلبي أيُفرغُ ارضه عراقُ وما نشدُ الخطا لحسينٍ عميت ابصارنا ولا نرى نكثان عهدٍ قادمِ من لعراق من لعراق افتداه أنبياء