النخيل-بمساحة بسيطة ومبادرة فردية، حلت أسود ودببة وقردة وغزلان في كركوك لأول مرة، لإضفاء طابع ترفيهي مميز تفتقد له المحافظة وجلب أكبر عدد ممكن من العوائل الباحثة عن البهجة في أيام العيد.
النخيل-بمساحة بسيطة ومبادرة فردية، حلت أسود ودببة وقردة وغزلان في كركوك لأول مرة، لإضفاء طابع ترفيهي مميز تفتقد له المحافظة وجلب أكبر عدد ممكن من العوائل الباحثة عن البهجة في أيام العيد.