عندما كنت أخرج إلى موقف التاكسيات، ألحظ ظاهرة واحدة في أي وقت من أوقات النهار أو المساء: السواقون العرب يقفون معًا يتحدثون في أمور لا نهاية لها. والسائق الألماني، أو غير العربي، جالس خلف مقوده في انتظار دوره، وفي يده كتاب! ليس جريدة، بل كتابًا.
عندما كنت أخرج إلى موقف التاكسيات، ألحظ ظاهرة واحدة في أي وقت من أوقات النهار أو المساء: السواقون العرب يقفون معًا يتحدثون في أمور لا نهاية لها. والسائق الألماني، أو غير العربي، جالس خلف مقوده في انتظار دوره، وفي يده كتاب! ليس جريدة، بل كتابًا.