قرون من تغييب العقل وسبات الضمير، جعلنا من دون عيال الله، حقولا مستباحة لكل أنواع المغالطات والانتهاكات، من بواكير تلك المغالطات التي تحولت الى أم ثوابت “خير امة” هي تطويب كرسي الخلافة الوضعية والسماوية للقبيلة التي كرست كل امكاناتها ومواهبها وشيوخها لمحاربة آخر الاديان (الاسلام) حيث تلقفت قريش بعد رحيل النبي صولجان الحكم المطلق من ...