أقول له مازحة, أتيت العالم لحظة فورانه, ثورات وانقلابات وحروب، أخذت من زمنك الكثير فلا تكاد تهدأ حركتك، يستمع إليّ بعينين تملؤهما “الشقاوة” وابتسامة تغلّف حديثًا غير مفهوم لطفل لم يُكمل بعد عامه الأول! يأخذني تفكيري أحيانًا, هل يستحق الأمر, هل كان عليّ أن آتي به إلى أتون الحياة المستعر؟ حيث الأفق غائما, والقبح يقتات
The post ثمة متسعٌ للحلم appeared first on ساسة بوست.