23-12-2015 20:19: آخر تحديث
تبنى أعضاء مجلس الأمن في الأمم المتحدة ظهر الأربعاء قرارا يؤيد الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخرا بين برلمانيين ليبيين والقاضي بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية لإعادة الاستقرار للبلاد.
وقالت بريطانيا إن الاتفاق يأتي في وقت حرج بالنسبة لليبيا، حيث أن الأزمة في البلاد قوت شوكة تنظيم الدولة الإسلامية داعش ما جعل الإنساني يتراجع بشدة وساهم في زيادة الهجرة باتجاه أوروبا.
وأكدت ممثلة الأردن في المجلس دينا قعوار ضرورة أن يضمن المجتمع الدولي عدم وجود فراغ سياسي في ليبيا، وتقديم الدعم لها لمواجهة التحديات الصعبة، على حد قولها.
وأضافت "نأمل أن يأخذ الممثل الخاص للأمم المتحدة هذه المخاوف بعين الاعتبار".
وأشارت قعوار إلى أن داعش استغل حالة الاقتتال الداخلي في ليبيا وسيطر على مناطق استراتيجية وهامة، ما يستدعي ضرورة التصدي لهذا التمدد بالتعاون مع المجتمع الدولي.
تحديث 20:16 تغ
قال السفير الليبي في الأمم المتحدة إبراهيم الدباشي الأربعاء إن بلاده لا تعتزم أن تطلب من الدول الغربية تنفيذ ضربات جوية ضد مواقع تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في أراضيها، وأكد قائلا: "لا نية لنا الآن في ذلك".
ونفى الدباشي ما نقلته وسائل الإعلام من تصريحات على لسانه بأن مصادقة مجلس الأمن على اتفاق السلام في ليبيا ستفتح الباب لتسريع طلب تنفيذ غارات جوية في الأراضي الليبية ضد داعش.
وقال الدباشي لوكالة رويترز "إننا نأمل أن نحارب داعش بأنفسنا، ونحن بحاجة إلى تطوير قدراتنا على مواجهة هذا التنظيم على الأرض".
وأضاف الدباشي بأن "ليبيا بحاجة إلى دعم جوي من الدول الغربية"، مشيرا إلى أنه في حال الحاجة إلى أي نوع من الدعم "سنطلبه في وقته".
وشدد الدباشي على أن ليبيا بحاجة إلى رفع الحظر الدولي المتعلق بالتزود بالأسلحة.
وتحتاج الدول الغربية إلى طلب ليبي أو طلب من مجلس الأمن لتتمكن من التدخل العسكري في ليبيا لمواجهة مسلحي داعش.
المصدر: الحرة/رويترز
كلمات رئيسية الأمم المتحدة,ليبيا,داعش,ضربات جوية
شروط نشر التعليقات على الموقع:
الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب النقاش وعدم استخدام الكلمات النابية والعنصرية والخادشة للحياء والابتعاد عن التحريض على العنف أو الكراهية.الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط وليس عن رأي "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"
للإطلاع على النص الكامل للشروط الرجاء زيارة صفحة قواعد وسياسات التعليق على الموقع