02-01-2016
استمر توافد المهاجرين على متن زوارق صغيرة إلى شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية يوم الجمعة، غير مبالين بسوء الأحوال الجوية وبدوريات وكالة مراقبة الحدود الأوروبية في بحر إيجة.
وفي وقت مبكر من العام الجديد، وصلت أعداد من النساء والأطفال والرجال إلى السواحل الشمالية للجزيرة على متن زوارق متهالكة، وقد سارع عمال الإغاثة والمتطوعون إلى تقديم الإسعافات الأولية لهم، إضافة إلى الملابس الجافة والبطانيات الدافئة، لمساعدتهم على مقاومة الظروف المناخية القاسية.
وتكريما لأولئك الذي ماتوا غرقا أثناء محاولتهم عبور البحر إلى بر الأمان، قامت المنظمات غير الحكومية والجمعيات المحلية في جزيرة ليسبوس بجمع حوالي ثلاثة آلاف سترة نجاة، واستخدمتها في رسم علامة سلام فوق إحدى تلال الجزيرة في يوم رأس السنة الجديدة.
وقال ناشط يدعى بول "استخدمنا ألفين و500 سترة نجاة تقريبا و60 متطوعا، وأردنا من خلال هذه العمل أن نرسل مع حلول العام الجديد رسالة مفادها أن الممر الآمن متاح".
وأشار سامي من منظمة "أطباء بلا حدود" إلى أن هذه السترات ترمز إلى أولئك الذين تمكنوا من إتمام رحلتهم، علما أن هناك من لم يتمكن من إتمامها وهم كثر.
وقال "هؤلاء لا بد من توفير ممر آمن لهم، من حقهم الوصول إلى بر الأمان. إنهم يبحثون عن السلامة".
وزار الفنان والناشط الصيني آي ويوي جزيرة ليسبوس وشهد عن كثب المخاطر والظروف المروعة التي تعمل في ظلها السلطات المحلية والمتطوعون الأجانب.
ودعا من هناك المجتمع الدولي إلى بذل المزيد من الجهود لمساعدة اليونان على معالجة أزمة اللاجئين.
وقال خلال مؤتمر صحافي عقده في أثينا إن عمال الإغاثة يعملون في ظروف جوية صعبة ويحاولون بشجاعة توفير الملاذ الآمن للأطفال والامهات والشبان والشيوخ الذين ضحوا بكل ما يملكون من أجل نيل الأمان والحماية
المصدر: "راديو سوا"
كلمات رئيسية الهجرة,اللجوء,اليونان,ليسبوس
شروط نشر التعليقات على الموقع:
الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب النقاش وعدم استخدام الكلمات النابية والعنصرية والخادشة للحياء والابتعاد عن التحريض على العنف أو الكراهية.الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط وليس عن رأي "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"
للإطلاع على النص الكامل للشروط الرجاء زيارة صفحة قواعد وسياسات التعليق على الموقع