07-01-2016
قالت وزارة الخارجية الأميركية إن الوثيقة التي تتحدث عن تطلع واشنطن لمغادرة الرئيس السوري بشار الأسد السلطة في 17 آذار من العام 2017، هي وثيقة تمهيدية ولم يتخذ أي قرار بشأنها.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة جون كيربي في إيجازه الصحفي الأربعاء أن الوثيقة، التي نشرتها وكالة أسوشييتدبرس، لا تمثل السياسة الرسمية الأميركية، وقد أعدها موظف في الخارجية كوسيلة محتملة للمضي قدما في العملية السياسية في سورية.
وشدد كيربي على مسار فيينا الذي يتحدث عن ستة أشهر لتشكيل حكومة انتقالية تبدأ نهاية هذا الشهر، ثم العمل على وضع دستور وإجراء انتخابات في غضون 18 شهرا، وقال إن لا أحد يمكنه أن يتوقع في أي شهر أو أي سنة يمكن تحقيق هذه الخطوات.
وأكد كيربي مجددا موقف واشنطن التي دعت الأسد مرارا للرحيل وبأنه فقد شرعيته للحكم، وأشار في الوقت ذاته، إلى أن الولايات المتحدة تفضل أن يتم ذلك عبر عملية سياسية انتقالية تسمح بالحفاظ على المؤسسات الحكومية ومن بينها الجيش السوري كي لا يحدث أي انهيار.
وقال: "نريد أن نرى سورية موحدة بكامل أراضيها، علمانية خالية من الإرهاب، وما زلنا نؤمن بأن الأسد لا يمكنه أن يكون جزءا من مستقبل سورية".
المصدر: قناة "الحرة"
كلمات رئيسية الولايات المتحدة,بشار الأسد,وزارة الخارجية الأميركية,جون كيربي
شروط نشر التعليقات على الموقع:
الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب النقاش وعدم استخدام الكلمات النابية والعنصرية والخادشة للحياء والابتعاد عن التحريض على العنف أو الكراهية.الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط وليس عن رأي "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"
للإطلاع على النص الكامل للشروط الرجاء زيارة صفحة قواعد وسياسات التعليق على الموقع